عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
351
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فَزادَهُمْ إِيماناً دليل است كه در ايمان زيادت و نقصان آيد ، و اين رد مرجئان است كه ايشان گويند : ايمان نيفزايد و نكاهد ، كه ايمان بنزديك ايشان گفتى و عقدى مجرد است بى اعمال و بىاكتساب طاعات . تا اگر كسى به زبان بگويد و بدل بداند كه اللَّه موجود است ، و آن گه هيچ طاعت ديگر نكند و محظورات شرع به كار آرد ، ايشان گويند : او مؤمن است ، و ولى خدا ، و مستوجب بهشت . و آن گه تفاضل و تفاوت در ميان مؤمنان نبينند ، و در طاعت و معصيت اثر زيادت و نقصان بر ايمان اعتقاد ندارند . و منصوصات قرآن و اخبار و آثار و ظواهر آن دلالت مىكند بر بطلان اعتقاد و خبث مقالت ايشان . قال اللَّه عزّ و جلّ : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ . و قال تعالى : أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ و لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ . . . الآية و لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَ الْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ . الآية . و صحّ فى الخبر : انّ اللَّه عزّ و جلّ يقول يوم القيامة فى باب الشفاعة : اخرجوا من كان فى قلبه وزن دينار من الايمان ، ثم من كان فى قلبه وزن نصف دينار ، حتى يقول : و من كان فى قلبه وزن ذرة . و قال ( ص ) : « بينما أنا نائم رأيت النّاس يعرضون علىّ و عليهم قمص « 1 » ، منها ما يبلغ الثّدى ، و منها ما يبلغ دون ذلك . و عرض علىّ عمر بن الخطاب و عليه قميص يجرّه ، قالوا : « فما ذا اوّلت يا رسول اللَّه ؟ » قال : « الدّين » . و قال عمر : لو وزن ايمان ابى بكر بايمان اهل الأرض ، او قال بايمان هذه الأمّة ، لرجح به » . اين آيات و اخبار دليلاند كه در ايمان تفاوت و تفاضل هست . و بد مردان هرگز بدرجهء نيك مردان نباشند . و عاصى بدرجهء مطيع نباشد . و آن كس كه ايمان وى ضعيف باشد هرگز برابر آن كس نبود كه ايمان وى قوى باشد . و اين ضعف و قوت ايمان از طاعت و معصيت خيزد ،
--> ( 1 ) - قمص جمع قميص پيراهن . )